الرئيسية      ا      حماسنا.كوم         ا       حماسنا.اورج         ا      اتصل بنا

 

 

يوم ياسين العالمى على الإنترنت
الإعـلام و استشهـاد الشيخ ياسيـن

ملف من إعداد :    الإيمان بالله بارود

--------

 

في الذكرى السنوية الثانية لرحيله:

بريق دماء وجهاد ياسين الإمام..أسطع من لمع أضواء كاميرات الإعلام

عفيفة:_مرور عامين على رحيل الشيخ ياسين لا يكفي لتوثيق البصمات التي تركها.
 

الإفرنجي:هناك وسائل إعلامية ستبتعد عن طرح هذا الحدث لخضوع موادها تحت مجهر المراقبة.
 

د.قاسم: إعلامنا العربي يدور في الفلك الغربي لذلك لا ننتظر منه التذكير بذكرى رحيل الشيخ.
 

هو نموذج رفيع للقائد المؤمن المجاهد الذي اتشح بمعالم خارطة معقدة.. ورنا ببصره نحو القمة من أجل إعادة مجد تليد طال انتظاره.. أتقن فن صناعة ملحمة البطولة الخالدة..ورسم أروع لوحة لسبيل النصر وإعادة العزة..وعرف جيداً كيف يُعيد القضية إلى جذورها القوية وأصولها الحقيقية.. فأعاد صياغة الواقع الفلسطيني المرير، والذي كادت أن تطمس معالمه في ظل عدة أوراق عنوانها الذل والتخاذل والانكسار ..لم يتجرأ الياسين يوماً على التفكير في العيش لنفسه فقط، فاعمل عقله وفكره في مصلحة وطنه وشعبه وأمته.

كيف لا ؟!
وقد تربع عشق الوطن على صدره الواسع الذي حوا بين أضلعه قلبا مفعماً بالحب والتضحية والضياء.

ولم يكن يوماً من أصحاب النفوس الضعيفة أو الرغبات البالية.. التي تستجيب لنداءات الانهزام وشعارات العودة إلى دفئ الفراش
.. بل أصغى بقوة لنداء الحق والواجب والمسئولية.
 

الشيخ القعيد صاحب الكرسي المتحرك والعزيمة التي لا تقهر.. قتلهم بفكره وإيمانه وجهاده قبل أن تقتله (آسفة) _بل تحييه ونحن من جديد_ صواريخ حقدهم وكفرهم الأسودين.
 

وإن عرف الإعلام هذا القائد فاشلا في إجادة فن إلقاء الشعارات الفارغة وعبارات الشجب والاستنكار_ كما الآخرين_ ،فانه بكل تأكيد أدرك حجم المصاب لرحيل هذا الإمام المفكر، فلم يكن يعرف أبدا أنه مع بزوغ فجر الاثنين (الياسيني) سيكون على موعد مميز مع صمت رهيب للكلمة والخبر.. والمُتحدث الرسمي والوحيد هي (بقايا صور المجزرة)...

 

عظمته فرضت هذه المتابعة

ولعل رحيل الشيخ أحمد ياسين أصاب وسائل الإعلام بمختلف توجهاتها وسياساتها بالإرباك والصدمة، فالحدث جلل والمصاب عظيم، ولا تزال حتى اللحظة تتذكر حجم  التغطية الإعلامية التي منحتها لحادثة اغتيال الشيخ ياسين، فالصحفي "وسام عفيفة" نائب مدير صحيفة الرسالة الأسبوعية والتي تصدر في فلسطين لم يتكلف عناء مسح غبار النسيان عن ذاكرته عندما عاد بها إلى يوم حادثة الاغتيال وما تلاها حين قال (فور اغتيال الشيخ قمنا في الصحيفة بتشكيل ما يشبه طاقم طوارئ جند فيه جميع صحافيينا من اجل متابعة الأحداث والأخبار بشكل جيد انطلاقا من اقتناعنا بأن صحيفة الرسالة يجب أن يكون لها بعد وجانب توثيقي لمثل هذه الحادثة وألا يقتصر العمل على البعد الصحفي للنشر فقط)ويضيف "عفيفة" القول(كنا حريصين على أن تكون الصحيفة مرجع لحادثة اغتيال قائد  بحجم الشيخ أحمد ياسين من كافة الزوايا، فكتاب الصحيفة حاولوا أن يعطوا هذا الشهيد ما يستحق من الاهتمام_ وإن كان ذلك صعب المنال_ فأجرينا العديد من الحوارات الصحفية مع من عايشه وتعامل معه ورافقه في مراحل حياته المختلفة، وطرحنا الكثير من التحقيقات والتحليلات السياسية وتناولنا فيها البعد الإسرائيلي والدولي وردود أفعالهم خاصة تعاطي صحافتهم مع الحدث)

وعن حجم المتابعة لذات الحدث من قبل صحيفة الرسالة قال "عفيفة" (لقد كان الشهيد أحمد ياسين إماماً ومفكرا وداعية، حمل همَ هذا الوطن وهذا الدين لذلك كان يستحق منا كل الوفاء، فالمتابعة الإعلامية التي قامت بها صحيفة الرسالة لحادثة اغتيال الشيخ استمرت أكثر من شهر، حيث عملنا على نشر سلسلة من الحوارات مع من عايش الشيخ الشهيد في أي مرحلة من مراحل حياته، وحرصنا على أن لا نغفل أي جانب من الجوانب التي تتعلق بالشيخ ومن يتمكن من العودة إلى أرشيف الرسالة يستطيع أن يقلَب صفحات التاريخ العظيم لهذا القائد)

 

اجتهدنا..ولن نعطيه حقه

أما الأستاذ الصحفي "عماد الإفرنجي" مدير مكتب صحيفة القدس في مدينة غزة، فأشار إلى أن ثقل شخصية الشيخ كمؤسس وقائد لحركة إسلامية ضربت جذورها في الأرض، انعكس تلقائيا على طبيعة التغطية الإعلامية التي قامت بها وسائل الإعلام وقال(إن هذه التغطية الإعلامية لم تكن متابعة لأحداث عملية اغتيال عادية كالتي نعهدها دائما، فالحديث يدور عن رجل قعيد ومشلول، مؤسس حركة.. بات قائدا فلسطينيا ورمزا لجميع الشعوب المقهورة، فالشهيد الشيخ أعفاه الدين الإسلامي من الجهاد واسقط عنه حكمه، ولكنه أبى إلا أن يكون مؤسس لحركة مجاهدة وقائد لكتائب من المجاهدين على أرض فلسطين المحتلة، ولذلك فإن عملية اغتيال هذا الرجل كان لابد وأن تحتل كل فنون الصحافة، سواء على شكل الخبر أو التقرير أو المقال أو الحديث الصحفي، وإن كان هناك ضعف وتقصير في التحقيق وتركيز على التغطية الخبرية) وفيما يتعلق بالكيفية التي طرح فيها الحدث على صفحات صحيفة القدس قال "الإفرنجي"(لم تكتفِ القدس بمراسليها لمتابعة تطورات عملية الاغتيال هذه، فاتخذت إجراءات لزيادة عدد مراسليها ونشرهم في كافة أنحاء الأراضي الفلسطينية لنفل ردود الأفعال على هذه الحادثة، وإن كان هناك اعتماد كبير من قبل الصحيفة وباقي الصحف الأخرى على وكالات الأنباء في التغطية الإعلامية لرحيل الشيخ ياسين)وعن إذا ما كان الإعلام العربي والإسلامي قد أعطى الشيخ ياسين حقه بعد استشهاده قال "الإفرنجي"(على الرغم من الاهتمام البالغ الذي شهدناه من قبل الصحافة لحادثة اغتيال ورحيل الشيخ ياسين إلا أن هذه التغطية لم تكن تليق به، فكان من المفترض أن يكون هناك تعمق في إجراء التحليلات بدلاً من الاتجاه المركز نحو نقل الخبر ونشره).

 

من سيجرُؤ.. والمُصاب عظيم؟!!

المتابع جيدا لتغطية الإذاعات المحلية الفلسطينية لحادثة اغتيال الشيخ الياسين.. يدرك روعة تعانق الصوت الفلسطيني المعذب في مثل هذا اليوم. الأستاذ "رائد أبو داير" مدير اذاعة صوت الأقصى في مدينة غزة يتحدث عن الدقائق الأولى والتي تلت عملية  اغتيال الشهيد فيقول(عندما بلغنا بهذا الابتلاء كنا أول مؤسسة إعلامية يردها الخبر، ولم يستطع أحد من مذيعينا أن يخرج به على الهواء مباشرة إلا بعد مرور حوالي ساعة كاملة من الوقت، لأننا لن نصدق أولاً عملية استهداف الشيخ القعيد وهو خارج من مسجده، وثانيا لأننا لن نُرد أن نكون أول من يبث هذا الخبر والمصاب الجلل على أبناء شعبنا)ويتابع "أبو داير" الحديث فيقول(أعلنت الإذاعة حالة من الاستعداد التام وعمدنا إلى الاستعانة بأخوة إعلاميين لنكًون شبكة مراسلة في كافة أرجاء الوطن، ومن ثم قمنا بتوحيد البث مع إذاعات محلية في الضفة الفلسطينية المحتلة، وقاموا بتفريغ مراسليهم في مناطق متفرقة من  الضفة لرصد غضب الشارع الفلسطيني وحزنه، وأصبحنا بعد ذلك نمد بعض وكالات الأنباء بتسجيلات ولقاءات خاصة بالشيخ)ويؤكد "أبو داير" أن إذاعته استمرت في الوفاء لهذا الشهيد، فلم يكتفوا بتغطية الحدث بل عملوا على إعداد برامج تحاور من عايشه ورافقه وبث التسجيلات الصوتية له، والتي كان لها الأثر الكبير في نفوس أبناء شعبنا الفلسطيني).

أما مدير مكتب وكالة معا ومراسل قناة المنار الفضائية في مدينة غزة الصحفي "عماد عيد" فانه أكد على أن الاهتمامات الإعلامية الكبيرة في متابعة خبر اغتيال الشيخ أحمد ياسين سواء من لحظة الاغتيال أو ذكر شهود العيان وصولا إلى ردود الفعل الدولية ليست بالشيء الغريب، فالياسين زعيم روحي لأكبر فصيل مقاوم على الساحة الفلسطينية.

 وعن كيفية تعامله مع خبر اغتيال الشيخ قال "عيد" ( لقد كانت تجربة صعبة لأي مراسل صحفي فمن سيجرؤ على الظهور أمام أعداد هائلة من المشاهدين ليطلعهم على خبر استشهاد واغتيال الإمام أحمد ياسين، لذلك لم أحب أن أكون أول مراسل يعلن الخبر) وفيما يتعلق بالتغطية الإعلامية التي قامت بها فضائية المنار العربية لحادثة الاغتيال قال "عيد"( لقد أقامت المنار موجة مفتوحة منذ لحظة الاغتيال حتى الأيام التي تلت ذلك من اختيار قائد جديد لحركة المقاومة الإسلامية يخلف الياسين، وكانت المتابعة الإعلامية مفصلة على صعيد إعداد التقارير أو التحليلات السياسية لهذا الحدث المؤلم ).

 

قمة الحب والوفاء..

رحل من أحيا باستشهاده أمة الأكثر من مليار مسلم.. ولم تذهب كلماته، فبصماته لاتزال واضحة على شريط عريض من كثبان الرمال الصفراء.. لم تجرؤ بعد أمواج النسيان على الوصول إليها لطمس معالمها ،فبعد أيام قلائل سيحيي من أحب وعشق ورافق الشيخ ذكرى رحيله الثانية على طريقتهم الخاصة .

الصحفي "وسام عفيفة" أكد على أن مرور عامين على حدث عظيم كرحيل الشهيد الشيخ أحمد ياسين لا يُعد فترة طويلة مقارنة بتداعيات الحدث، فصحيفة الرسالة لازالت حتى اليوم تُغطي هذه التداعيات المتعلقة بهذا الحدث. وفيما يتعلق بطرح الرسالة للحدث في الذكرى الأولى قال( حرصنا بعد مرور عام على رحيل الشيخ على الكتابة تحت عنوان عريض يحمل اسم " ماذا حدث لحماس وللقضية الفلسطينية بعد رحيل هذا الأب؟" وحرصنا على تغطية الجانب التحليلي من خلال التحقيقات والمقالات والتغطية المباشرة للخبر كمثل إقامة المهرجانات والمؤتمرات التي عملنا على تغطيتها بشكل كامل) ويضيف عفيفة : لم تقف الرسالة عند هذا فقط، بل حرصنا على متابعة حديث وروايات شهود العيان الذين لا يزالون يتحدثون حتى اليوم عن الشيخ ،وعملنا على توثيقها، وأعتقد أن توثيق وجمع الشهادات في مثل هذا الموضوع لا تقتصر على مرور ذكرى أو اثنتين بل تحتاج إلى سنين كثيرة، فالشيخ ترك بصماته حتى اللحظة وما انتصار حركته إلا خير شاهد ودليل )

وعن الطريقة التي ستحُيي بها صحيفة الرسالة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الشيخ ياسين قال عفيفة ( سنحاور قيادات حركة حماس لنظهر مدة ترابط استشهاد ورحيل الشيخ بالتقدم والانتصار الهائل الذي حققته الحركة، خاصة وأن هناك من المحللين الذين توقعوا تراجع حركة حماس ومناصريها بعد استشهاد الشيخ ياسين بينما اظهر الأيام القليلة المنصرمة عكس تلك التوقعات، وسنتابع الجانب الشخصي للشيخ من خلال إجراء مقابلات مع أصدقائه ورفقائه وإخوته في الحركة .

أما الأستاذ "رائد أبو داير" فقد شدد على ضرورة قيام وسائل الإعلام بدورها لإحياء الذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ عبر التذكير بتلك الذكرى وحفر يوم الاغتيال والشهادة في ذاكرة كل عربي مسلم ، وعن كيفية إحياء اذاعة صوت الأقصى لذكرى استشهاد شيخ الأمة أكد "أبو داير" على أنهم يعدون منذ أيام للبرامج التسجيلية التي سُتبث في يوم الذكرى بالإضافة إلى العمل الجاد والإعداد المسبق والمتواصل من أجل ضمان بقاء تاريخ جهاد وعطاء القائد ياسين مسطرا في الذاكرة الفلسطينية. واستكمالا لدعم اذاعة صوت الأقصى للفن الإسلامي الهادف فإنها ستقيم في نهاية الشهر الجاري مهرجانها الإنشادي الثاني، والذي سيقام على شرف الذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ وأيضا استنكارا للحرب التي أُعلنت على شخص الرسول الكريم .             

 

أوهكذا يكافئ القادة؟!!

وإن كان هناك إعلام يحترف تقدير القادة العظماء وذكرهم وإحياء سيرتهم ونضالاتهم، فبكل تأكيد يوجد بالمقابل إعلام _يتناساهم_ وجهادهم وعطاء اتهم.. فالصحفي "عماد الإفرنجي" استبعد تعاطي صحيفة القدس مع ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين الثانية مرجعا ذلك إلى خضوع الصحيفة إلى الرقيب العسكري الإسرائيلي، والذي يخضع كل موادها تحت مجهر المراقبة ويتعامل بالتالي مع الصحافة الفلسطينية بمزاجية كاملة.

 وفيما يتعلق بالدور الملقى على كاهل الإعلام العربي والإسلامي في نيل شرف المبادرة في إحياء ذكرى استشهاد الشيخ الياسين أكد "الإفرنجي" على أن هناك غياب للرؤية والبرنامج في دور هذا الإعلام مرجعا هذا التقصير إلى غياب الإرادة السياسية أولا وعدم وضوح الرؤية الإعلامية ثانيا، داعيا في الوقت ذاته وسائل الإعلام المختلفة إلى ضرورة تخليد وإحياء ذكرى هذا الإمام كي تتعرف عليه الأجيال القادمة.

 ولربما يوافقه الرأي الصحفي "عماد عيد" والذي توقع أيضا حدوث ذات التقصير من قبل الإعلام العربي والإسلامي في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الشيخ مرجعا ذلك إلى أسباب عدة منها سرعة تتابع الأخبار وحجم التطورات السياسية التي يشهدها العالم مشيرا إلى إمكانية تذكير بعض وسائل الإعلام بمرور هذه الذكرى في حالة قيام حركة حماس باحتفالات ومهرجانات جماهيرية ضخمة، ترجع فيها تقدمها وانتصارها الواضحين إلى بناء وعطاء وجهاد المؤسس أحمد ياسين .

لقد أجمع الجميع على أن حادثة اغتيال الشهيد الشيخ احمد ياسين حظيت باهتمام إعلامي ضخم ومميز ، الدكتور عبد الستار قاسم المحاضر بجامعة النجاح الوطنية في نابلس والباحث الأكاديمي المعروف فسر هذه المتابعة الإعلامية غير المسبوقة، بكون الحديث يدور عن اغتيال قائد ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية _حماس_ والتي هي جزء من حركة الإخوان المسلمين التي تعتبر أكبر تنظيم عالمي، فهذا الرجل القعيد قاد ووجه حركة قاومت محتل مغتصب وبالتالي فالعوامل التي تجعل منه قائدا كثيرة ولهذا فان حجم رد الفعل وحجم هذا الاهتمام من قبل الإعلام كان بحجمه كقائد.

 وحول إذا ما كانت وسائل العلام العربية والإسلامية ستحيي ذكرى استشهاد الشيخ الياسين أكد "د. قاسم" على أن الإعلام العربي يدور في الفلك الغربي فالحديث إذا كان يدور عن شخص مرغوب به من قبل أوروبا وأمريكا فان الضجة الإعلامية التي سينالها ستكون اكبر من حجمه وفعله بكثير، وفي حال كون هذا الشخص كأحمد ياسين معارضا لأمريكا فان الإعلام سوف لا يتجرأ على إعطاءه ما يستحق على الرغم من عظيم أفعاله وانجازاته. ويخلص د. "عبد الستار" إلى حقيقة وجود الإعلام المنحاز والموجه وفقا لمصالحه وأهدافه وليس وفقا للمبادئ والحقائق .

 

وأنت وحدك المنتصر...

لو علموا أن قتلك سيحيي أمة طال سباتها ما تجرأوا على التفكير بالقتل!!!

 ولو أدركوا حقيقة تعانق جذور حركتك مع قلوب كتائب وجحافل المناصرين ما أقدموا على اغتيالك!!!

 ولو تنبأ أحدهم بهبوب عاصفة (الانتصار الحمساوي) للبناء والعطاء لما أضاعوا دقائقهم الثمينة في إعمال فكرهم للقضاء عليك وحركتك!!! ولو أنهم _يا سيدي_ تيقنوا من أن صواريخ حقدهم هي جسر الرحيل الوحيد إلى جنان الفردوس ما تركوك تغادر!!!

 وكيف يدركوا ذلك وهم أقزام للكفر وأنت عملاق للإسلام؟!!!      

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤
 


 


 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد ياسين - القاهرة 2006