|

نائبات
"حماس" في التشريعيّ: النتائج أكّدت أنّ الشعب الفلسطيني مع خيار
"حماس" (يدٌ تبني ويدٌ تقاوم)
غزة – المركز الفلسطينيّ
للإعلام
اعتبرت المرشّحات
الفائزات من قائمة التغيير والإصلاح أنّ نتائج الانتخابات الباهرة التي
أسفرت عن فوز حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" لم تكنْ مفاجئة لهنّ،
لأنّ هذه النتائج أكّدت أنّ خيار الشعب هو المقاومة، ولكن المفاجئة
الوحيدة كانت بالنسبة لهنّ هو ضبط اليوم الانتخابي بشكلٍ غير متوقع
وعلى قدرٍ عالٍ من النظام والنزاهة والديمقراطية التي تحمل معنى
المسؤولية الحقيقية التي تحلّى بها الشعب الفلسطيني، حيث تعهّدت
النائبات الجدد بالتعاون مع الفائزات الأخريات لبذل كلّ الجهد من أجل
النهوض بالمجتمع نحو الأفضل
الفوز لم
يأتِ مصادفة..

النائبة
جميلة الشنطي
المرشّحة الفائزة
جميلة الشنطي
قالت لإذاعة "القدس" إنّ نتائج الانتخابات أثبتت الثقة العالية للشعب
بحركة "حماس" وهذه الثقة يجب احترامها، مضيفة: "لم يأتٍ الفوز مصادفة
بل جاء بعد صبرٍ طويل وعملٍ دؤوب وتضحيات جسام. ولكن كان هناك تخوّفٌ
من ألا تتمّ العملية الديمقراطية بشكلها المطلوب بأنْ تسود حالة الفوضى
والتدخّل من قِبَل بعض الجهات، ولكن الحمد لله أنّ شعبنا أثبت كم هو
عظيم وجدير بالاحترام".
وأوضحت أنّ برنامج قائمة التغيير والإصلاح أشار في الدعاية الانتخابية
بما يجب العمل عليه فيما يتعلق بالعمل النسائي بعد دخول البرلمان من
حيث التطرق إلى ضمان حقوق المرأة واستكمال الإطار التشريعي المعزز لها
والعمل على تمكينها من المشاركة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية
والسياسية ودعم استقرار الأسرة والاهتمام بتسليط الضوء على بعض الفئات
مثل الخريجات الجامعيات والفتيات المعاقات وربات البيوت والأسيرات،
بالإضافة إلى رعاية أهالي الشهداء والأسرى
وأكّدت الشنطي أنّ حماس لن تفرض شيئاً على الشعب الفلسطيني كما يتخوّف
البعض من فرض الحجاب، وذلك لأنّ الإسلام لا يعمل وفق نظرية الإكراه،
مشيرةً إلى أنّها ستعرض "ديننا بالطريقة التي نفهمها ونحاول إقناع
الآخرين، فمن اقتنع كان بها ومن لم يقتنع فذلك شأنه، فقد مضت فترة
طويلة ولم يكنْ هناك عرض ملائم لبعض القضايا الإسلامية".
واعتبرت أنّ هناك فلسفات معينة يتم الالتزام بها في المؤسسات التي
تخصّهم من ذي قبل بحيث يتم الالتزام بالحجاب وذلك وفقاً للقيم التربوية
والأيدلوجية التي تتبناها الحركة.
وبالنسبة لآلية تعاملهم مع النساء الفائزات من قوائم وفصائل أخرى قالت:
"حتماً لهؤلاء النائبات برامج إيجابية ومميزة، وبالطبع بيننا اختلافات
أيدلوجية ولكن سنضعها جانباً لأنّ المجلس التشريعي ليس مكاناً
للاختلافات، وإنما الجميع ملزم بخدمة الشعب لأنه لا بدّ من لجانٍ
مشتركة بيننا للعمل سوياً".
ووجّهت كلمتها إلى النائبات الجدد: "ستجدون في تعاملكم معنا كلّ
انفتاحٍ وتعاون وحرية واحتضان. فلن تجدوا ما يثير تخوفات البعض، لأننا
لسنا بـ(طالبان)".
وأبرقت بدورها رسالةً إلى الشعب بقولها: "أحيّي شعبي الذي كان نموذجاً
رائعاً في الجهاد تماماً كما كان في تجربته الديمقراطية، فيأيها الشعب
أنت مقبل على مرحلة هامة ومشرقة وسينظر العالم لك بعين الاحترام إذا ما
نجحت فيما هو قادم".
واستأنفت رسالتها قائلة: "أقول لإخواني في حركة فتح نحن وإياكم شركاء
في الجهاد والكفاح واليوم في المجلس التشريعي، وحتى لو رفضتم تشكيل
الحكومة مع حماس فبالتأكيد سيكون لكم دوركم في المتابعة والنقد
الموضوعي"، مشيرةً إلى أنّ العاملين في الإعلام كانوا بمثابة الجندي
المجهول خلال الفترة الماضية وهذا أمر يستحقّون الثناء عليه، متمنيةً
أنْ يواصلوا نقل رسالتهم بمصداقية وموضوعية فيما يخص ترتيب البيت
الفلسطيني
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
"الحجاب
لا يفرض بالسيف"..

واعتبرت
المرشّحة الفائزة
سميرة الحلايقة
أنّ انتصار قائمة التغيير والإصلاح يدلّ على أنّ
الشعب الفلسطيني مقتنع من أعماقه أنّ التغيير أمرٌ ضروري من أجل مصلحة
الشعب والوطن، ودليل آخر على أنّ الشعب مع خيار حماس يد تبني ويد
تقاوم، ودليل على أنّ حركة حماس لامست شغاف قلب الجماهير من خلال
برنامجها الانتخابي وخططها المستقبلية من أجل مساعدة أبناء شعبها
وعن أولويات عملهن في المجلس قالت: "تتمثل
في إخراج برامجنا التي طرحناها أمام الناس من طور التخطيط إلى دور
التنفيذ والعمل، وإيجاد قنوات بين المسؤول والمواطن على أرض الواقع من
أجل متابعة هموم الناس والعمل على إدراجها على أجندتنا وأولوياتنا لحل
قضايا المواطنين، ومن جهة أخرى دراسة الملفات الساخنة على الساحة
الفلسطينية ومناقشتها مثل قضية الأسرى وما يتعلق بها وقضية التعليم
والبطالة والجمعيات والنوادي والأسرة الفلسطينية والوقوف قدر الإمكان
بجانب مطالب شعبنا والحفاظ على منجزاته في هذا المجال، والتواصل مع
الأخوات الأخريات اللاتي حالفهن الحظ بالفوز في الانتخابات وإيجاد
قنوات توافقية معهن من أجل المصلحة العامة".
وأكدت أنّ حركة حماس تبنّتْ القاعدة
الإسلامية العريضة "ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة"،
مضيفةً: "لقد لمس المواطنون بأنفسهم هذا التعامل من خلال الدعاية
الانتخابية ونحن أيضاً دخلنا قلوب الناس بهذه القاعدة الربانية على مدى
سنوات طوال ولا يوجد في الإسلام قاعدة شرعيّة تبيح لنا فرض الحجاب
بالسيف لأنّ هذا مخالف لنهجنا الدعويّ أصلاً".
وأعربت الحلايقة عن الرغبة في مشاركة
الآخرين موضّحةً أنّ: "سياستنا هي في الأصل سياسة مشاركة وليست إقصاء
أو معاداة، لذا سنعمل بكلّ جدية مع أخواتنا على الالتقاء معهنّ من أجل
مصلحة الجميع وفقاً لقاعدة الاختلاف لا يفسد للودّ قضية، والاختلاف في
وجهات النظر لا يعني إلغاء الطرف الآخر".
وكانت رسالة الحلايقة إلى الشعب: "منذ
وُجِدْنا على هذه البسيطة عرفنا أنّ شعبنا عظيم ويستحقّ التضحيات وإنْ
اختلفت سبله لن تختلف أهدافه، ونحن أقسمنا أمام المواطنين أنّنا لن
نعمل إلا كلّ ما هو في صالح شعبنا بما لا يتعارض وقواعد ديننا وشرعنا
الحنيف ومعتقدات وطموحات أمتنا وسنظل أوفياء لكم ما حيينا ولن نتخلى عن
أهدافنا التي قدمنا في سبيلها الغالي والنفيس
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
"سنولي
اهتمامنا للحلقة الأضعف"..

المرشّحة الفائزة هدى
نعيم
قالت: "إن تصويت الشعب للتغيير والإصلاح يدلّ على أنّ برنامج حماس
يجسّد المستقبل الذي يطمح إليه كل فلسطيني ولذا حاز على ثقته".
وأضافت نعيم: "نحن ذاهبون إلى البرلمان لتمثيل النساء والرجال على حدٍّ
سواء وأهمّ ما سيحرص عليه برنامجنا محاربة الفساد مما سيعود بالخير على
المرأة والرجل وإنْ كنّا سنولي المرأة الفلسطينية اهتماماً خاصاً لأنها
الحلقة الأضعف حيث نالت كثيراً من بطش الاحتلال وجبروته، ثم عانت بعد
ذلك في فترة أداء السلطة السابق لأنها أكثر فئات المجتمع تضرراً لما
كان سائداً من فسادٍ إداري وأمنيّ وفوضى سلاح، فالمرأة هي الأم والابنة
والأخت وهي المقهورة على أيّ حلمٍ فلسطيني لم يتحقّق".
وأكّدت أنّ حماس تتبنى مشروعاً حضارياً ولن تجبر الناس على شيء لا
يريدونه، ولكن سيتمّ العمل على إعادة وعي الناس بدينهم لما يشكّله من
حمايةٍ ووقايةٍ من كلّ ذي نفوذ وقوة وجبروت، ولما له من أثرٍ في قوة
النسيج الاجتماعي من التآلف والتعاضد والتراحم بين كافة الأديان،
مشيرةً إلى أنّه: "سنعكس مدى اهتمامنا بديننا كأفراد ومؤسسات، وعندئذ
سيقبل المجتمع على التمسّك بأوامر الدين الإسلامي لما سيعود عليهم من
الرفاهية والمحبة".
وأكّدت أنّه سيتمّ قريباً الاتصال بالمرشّحات الفائزات لتهنئتهن وتجديد
الثقة لهنّ قائلةً: "نحن بطبيعة الحال نمدّ أيدينا لكلّ مخلصٍ ومخلصة
لتقديم نموذج رائع لما يصب في مصلحة الوطن والمواطن".
وتوقّعت نعيم أنّه سيكون هناك تفاعل إيجابيّ مع النائبات الأخريات بغضّ
النظر عن الانتماءات السياسية، موضّحةً: "لقد قرأت منذ أيام مقالاً
للنائبة راوية الشوا ينمّ عن وعي وطني كبير يؤكد الترحيب بالتعاون فيما
بيننا".
ودعت الشعب إلى الالتفاف حول قيادتهم الجديدة وتفويت الفرصة على
المفسدين لتحويل النصر إلى منازعات تشغلنا عن الهموم الوطنية والبناء
والتطوير لأنّ العالم بأسره سينظر إلى الشعب ثمّ إلى القيادة ليرى مدى
جدارته في النهوض بمرحلته القادمة
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
"وحدتنا
سرّ قوتنا":
أمّا المرشّحة
الفائزة منى منصور
من مدينة
نابلس، فأشارت إلى أنّ هذا الفوز لحماس هو فوز لجميع الشعب بكافة
فصائله وفئاته، كما أنّه تأكيد لخيار المقاومة، لذا يجب احترام هذا
التوجّه من شعبنا
وأضافت منصور: "إننا كنساء داخل المجلس التشريعي لنا أولويات كما
للرجال ولكن الأولويات المشتركة والرئيسية ترتيب البيت الداخلي إضافة
إلى الأمور الأخرى من محاربة الفساد والسير على درب الشهداء وعدم
التنازل عن الثوابت الوطنية".
وقالت إنّ الإسلام يسير على نهج الآية الكريمة "لا إكراه في الدين"،
مشيرةً إلى أنّ الشعب الفلسطيني بكافة فصائله مسلم و80% من الفتيات
الفلسطينيات يرتدين الحجاب سواءً بنت حماس أو فتح أو الجبهة. وأضافت:
"لن نرغم أحداً على ارتداء الحجاب وإنما سنسعى إلى سبيل التوعية والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر".
وأكّدت: "بالطبع سنكون شريكات مع النائبات الأخريات من أجل خدمة هذا
الشعب لأن قضيتنا وهمّنا واحد، والوحدة الوطنية ستجمعنا كما كانت في
السابق تجمعنا علاقات طيبة سواء مع الفصائل أو مع المسيحيين".
وأوضحت في رسالتها إلى شعبها أنّ أهمّ ما يجب وضعه نصب أعينهم "وحدتنا
سر قوتنا"، حتى يتمكّن من تحقيق أكبر قدرٍ من الثوابت الوطنية لأنّ
فرقة الشعب من مصلحة الاحتلال، مؤكّدةً أنّ أزمة الاحتقان لدى البعض
ستزول بعد قليلٍ وأنّ الشعب سيدرك أنّه لا مصلحة لحماس في التفرد،
وإنما سيتمّ العمل من خلال أخلاقيات الإسلام ومن منطلق الشراكة في
المقاومة والقرار معاً
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
"خادمة
لشعبي"..

ومن
جهتها أكّدت المرشحة
الفائزة مريم فرحات
"أم نضال"، أنها تفخر كونها ستصبح خادمة للشعب الفلسطيني بعد اكتساح
الزحف الأخضر من حركة "حماس" لأكثر من نصف مقاعد المجلس التشريعي
وقالت خنساء فلسطين: "في انتصار حماس رسالة واضحة إلى الكيان الصهيونيّ
والمجتمع الدولي وهو أنّ اختيار الشعب هو المقاومة، فالشعب استطاع أنْ
يختار الأصلح لأنهم شعروا أنّ حماس لها تأثير فعال في المقاومة كما
سيكون لها مستقبلاً له أثر في البناء والتعمير حيث من الممكن أنْ تضمن
لهم حياة كريمة".
وأضافت فرحات: "لا أستطيع وصف شعوري بأيّ كلمة عندما ذهبت للاقتراع حيث
شعرت بمدى حضارية شعبنا الذي كان مدرِكاً لأهمية الانتخابات باختيار
الشخص المناسب في المكان المناسب"، مشيرةً إلى أنّه من اللافت للنظر
أنها المرة الأولى التي ترى فيه هذا المظهر الحضاري المتميز، وتلك
دلالة عميقة على وعي المواطن الفلسطيني حيث نقلت تحياتها الحارة إلى
كافة فئات الشعب الفلسطيني الذين أثبتوا أنهم على قدر المسؤولية
متمنيةً أنْ تكون هي ومن معها عند ثقة الشعب
وأشارت إلى أنّه أثّر بها كثيراً إصرار البعض على انتخاب حماس رغم أنّ
ثمة جهات أوعزت لهم بانتخاب قوائم أخرى، كما أنّ التفاف الصحافيين
حولها للحديث معها أثناء وجودها في مركز الاقتراع جعلها تشعر بأنّ هذه
الثقة التي منحها الشعب إياها وسام على صدرها تعتز به
وأوضحت أنها تتذكّر في كلّ لحظة فرحٍ تمرّ بها الآن أبناءها الذين
استشهدوا مع سائر شهداء فلسطين، قائلةً: "اليوم نقطف ثمرة تضحيتنا لأني
أنا وكل أم شهيد نشعر بأنّ دماء أبنائنا بحمد الله لم تذهب هدراً،
فماذا نريد أكثر من انتصار الإسلام الذي لولاه ما قطفنا الثمرة".
وفي سؤالها حول أهمّ ما تطمح إلى تحقيقه وهي تجلس تحت قبة البرلمان،
قالت: "أعتقد أنّ المهام يجب أنْ توزّع على حسب ما يستشعره من يتولى
هذه المسؤولية أنّه قادر على أداء أمرٍ دون غيره على أكمل وجه،
وبالنسبة لي أتمنى كثيراً أنْ أساعد أبناء شعبي من الفقراء والمتضررين
حيث سأسعى بإذن الله إلى رفع مستوى معيشة هذه الفئات المهمشة التي
تعاني بالدرجة الأولى من الفقر والبطالة".
وعن حياة أم نضال الجديدة في ظلّ التغيّرات التي ستطرأ على حياتها بعد
جلوسها على مقعد التشريعي، أشارت بابتسامة: "لقد كنت ربة بيت والآن
مهامي ستتطلب مني أنْ أخرج للمشاركة في الحياة السياسية تحت قبة
البرلمان، لذا سأبذل ما في وسعي كي أخدم الناس، لأنه شرف عظيم أن نكون
خدماً لهم".
وعبّرت عن تفاؤلها نحو المرحلة القادمة بالنسبة لمستقبل المرأة
الفلسطينية وذلك وفق ما هو مطروح على أجندة الحركة لتحقيقه بين أروقة
المجلس من حيث تربية المرأة تربية إسلامية ورعاية الطفولة والأمومة
ومجالات أخرى بالتأكيد سيتمّ الحديث عنها لاحقاً، كما قالت
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
"أهديه
إلى ذوي الأسرى والشهداء"..
المرشّحة الفائزة
مريم صالح
من مدينة رام الله، قالت: "لقد تحقّق الفوز بفضل الله ثمّ بفضل جهود
الإخوة النواب والكوادر في الحركة، حيث لم يتمْ بذل الجهد فقط في أيام
الاستعداد للانتخابات وإنما تحقق ذلك على مدى سنين طويلة من العمل
المتواصل والتغلغل في هموم الشعب".
وأهدتْ صالح هذا الانتصار إلى أهالي الأسرى والشهداء قائلةً: "نعاهدكم
أنْ نكون أوفياء لدماء الشهداء والأسرى وأنْ يكون من أولويات عملنا في
المجلس العمل على إطلاق سراح الأسرى".
وعن أولويات عمل نساء حماس في المجلس أشارت بقولها إلى أنّ "(النساء
شقائق الرجال)، لذا سيكون الجهد موحّداً وسيتمّ العمل على التغيير
والإصلاح في كافة مجالات الحياة"، مؤكّدةً أنّ الاهتمام سينصبّ على
النهوض بمستوى المرأة وإخراجها من الظلم الواقع عليها جراء الاحتلال،
فالمرأة بحاجة إلى تشريعات تضمن حقوقها وبحاجة إلى رعاية المؤسسات
الخيرية والتطوعية، وبحاجةٍ إلى تحصينها بتربيتها تربية إسلامية
وحمايتها من استغلال أنوثتها، وبحاجة إلى مراكز لرعاية الأمومة
والطفولة لاسيما في المؤسسات الصحية من مشافي ومستوصفات وغيره.
وأضافت أنّ المرأة باختصار بحاجةٍ إلى توفير الاستقرار النفسي لها
ليتسنّى لها المشاركة في البناء لأنها المربية وصانعة الرجال وكما عمل
الإسلام على الاهتمام بها فيجب مواصلة المشوار في ذات الإطار".
وفي سياقٍ آخر أكّدت أنّه لا يوجد مشكلة لدى مرشّحات حماس للتعاون مع
الأخريات، مشيرةً إلى أنّ النساء سيشعرن بالاطمئنان أكثر في ظل شعار
"الإسلام هو الحل" ولكن دون إجبار أحدٍ على فعل أمرٍ ما دون رغبته.
وقالت إنّ البعض يحاول تقريع الشعب لأنه اختار حماس وهذا استخفاف
بعقلية الشعب رغم أنّه يُعَدّ من أرقى شعوب العالم فكرياً، داعيةً إلى
ضرورة الاستمرار في الظهور للعالم بوجهٍ حضاري بحيث يجب ألا تُراقَ
الدماء من أجل مسائل سخيفة أو مصالح شخصية، وقالت: "نحن في قائمة
التغيير والإصلاح نشعر بثقل الأمانة وكما نجحنا في إدارة مؤسساتنا
سننجح في قيادة المجتمع إلى بر الأمان".
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|