الرئيسية      ا      حماسنا.كوم         ا       حماسنا.اورج         ا      اتصل بنا

 

 



جدار الفصل العنصري ...

صورة أخرى من صور الاجرام الصهيوني

 

ليس في العالم كله حائط يفصل بين بلدين بعد سقوط حائط برلين سوى الحائط الذي أقامه شارون على الأراضي الفلسطينية‏
وليس هناك شعب في العالم يعيش في معازل أقرب إلى السجون‏،‏ بعد انتهاء سياسة العزل العنصري في جنوب إفريقيا سوي شعب فلسطين‏، بل وحسب التقرير الأخير للجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة فإن التمييز العنصري الذي تمارسه "إسرائيل" في الأراضي الفلسطينية المحتلة اسوأ مما كان في جنوب إفريقيا قبل سقوط نظام الفصل العنصري‏
وليس في العالم شعب محروم من التنقل داخل أرضه إلا الشعب الفلسطيني‏، وذلك بسبب هذا الجدار العنصري الذي بدأت الدولة الصهيونية في تشييده منذ عام 2002، والذي وأن دل على شئ فإنما يدل على فشل الصهاينة في كسر شوكة المقاومة أو إخمادها، ومن ثم لم يعد أمامها من سبيل سوى التحصن خلف الأسوار العالية ...!!!
ويتكون جدار الفصل العنصري من سلسلة من الحواجز تمتد على طول الخط الأخضر (أي الحدود ما بين أراضي فلسطين المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967)، وهو عبارة عن جدران أسمنتية يتراوح ارتفاعها ما بين مترين وثمانية أمتار، وأسلاك شائكة وسياج مكهرب ونقاط مراقبة إلكترونية مزودة بأجهزة إنذار مبكر، بالإضافة إلى منطقة عازلة على طول الخط الأخضر بعمق يتراوح ما بين 2 إلى 10 كيلومترات، وتصل في بعض المواضع إلى 20 كيلومتراً، ووفقاً لمخطط الدولة الصهيونية، فسوف يستغرق بناء الجدار أربع سنوات، هذا ويبلغ طول الجدار بأكمله 648 كيلومتراً ...!!!
وهذا الجدار بوضعه يشكل اعتداء على حقوق الفلسطينيين وأراضيهم مما يشكل اعتداء على القانون الإنساني الدولي ( ولكن هذا ليس أمراً هاماً فمنذ متى واليهود يحترمون القوانيين الدولية ) وكذلك نلاحظ أن ذلك الجدار يخالف أبسط الحقوق التي أتت على ذكرها الديانات والقوانين، فهو لا يفصل فقط بين بعض القرى الفلسطينية والمزارع التابعة لأهاليها وإنما يفصل في بعض الحالات بين أفراد العائلة الواحدة وبين الطالب ومدرسته وبين المريض والمستشفى‏،‏ وربما أيضاً بين الأم وأطفالها‏،‏ وهو لا يجري بناؤه على أرض "إسرائيل" وإنما هو يقتطع في بعض أجزاء منه أراضي فلسطينية ويضمها داخل السور لإسرائيل ......
ولكن هل ينجح ذلك الجدار العنصري، المقترن بسياسة الاغتيالات الوحشية والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، في إخماد جذوة المقاومة الفلسطينية؟
 

*******************

 

تدمير المنازل وتجرف الاراضي الزراعية



تدمير نحو 70 ألف منزل


بلغ عدد المنازل التي تضررت بشكل كلي وجزئي 69843 منزلاً، .

هذا وقد بلغ عدد المباني العامة والمباني والمنشآت الأمنية التي تضررت بشكل كلي وجزئي، 590 مقراً عاماً ومنشأة أمنية، 12 مدرسة وجامعة تم إغلاقها بأوامر عسكرية، 1125 مدرسة ومؤسسة تعليم عالي تعطلت جراء العدوان الصهيوني، كما بلغ عدد مؤسسات التربية والتعليم التي تعرضت للقصف، 316 مدرسة ومديرية ومكاتب تربية وتعليم وجامعة، و43 مدرسة حولت إلى ثكنات عسكرية....!!!
 

قصة ثلاثين منزلاً!

 

أربعون دبابة مدعومة بجرافات تقتحم مخيماً للاجئين لا تزيد مساحته على بضعة كيلومترات مربعة. ولمدى أربع وعشرين ساعة يظل الجحيم مشتعلاً وسط العائلات، وعندما يخمد الجحيم نسبياً يسفر المشهد عن تدمير 30 منزلاً تتحول إلى ركام تمتزج فيه دماء القتلى والجرحى مع الأثاثات المنزلية المحطمة فيجد المئات أنفسهم بلا مأوى في مناخ شتوي شديد البرودة.. غزير المطر، هذا ما جرى في مخيم رفح جنوب قطاع غزة

منطقة سكنية بأكملها وسط مخيم رفح سويت بالأرض بعد أن اكتسحتها جرافات إسرائيلية أو نسفت بمتفجرات، وكانت النتيجة أن 30 أسرة فقدت منازلها بين غمضة عين وانتباهتها

وكانت هناك عمارتان تضم كل واحدة منهما 15 شقة سكنية وتؤوي كل منهما أكثر من 120 شخصاً نسفتا نسفاً كاملاً. وبالطبع فإن السكان لم يفقدوا المأوى فحسب بل فقدوا أيضاً كل ما يملكون بما في ذلك الملابس وخزاناتها وحاجيات الأطفال. والآن فان هؤلاء العشرات لجأوا إلى مبنى مدرسة كمأوى مؤقت.. ربما يصير مستديماً

لقد ضاق قادة القوات الإسرائيلية الغازية في سياق العملية الاجتياحية ذرعاً بضيق أزقة المخيم البائس في وجه الدبابات والجرافات الزاحفة فدمروا بالكامل 20 محلاً تجارياً من أجل تمهيد الطرق أمام الدبابات والجرافات للمزيد من التوغل في عمق أراضي المخيم

ثم عمدوا بعد ذلك إلى تدمير شبكة البنى التحتية للمياه والكهرباء والهواتف والمجاري.. فاختلطت في الطرق والأزقة مياه الأمطار مع مياه الصرف الصحي لتحدث أوحالاً بالغة القذارة

وبعد ذلك كله يخرج علينا ونيابة عن واشنطن الناطق باسم وزارة الخارجية "ريتشارد باوتشر" ليصف ما قامت به الدبابات والجرافات الإسرائيلية في مخيم رفح بأنه «دفاع عن النفس»!!!

ولما لا، وموازين العدل في الكون قد تغيرت، فنسمع صراخ العرب منددين عندما يقتل بضعة إسرائيليين بعملية فدائية يقوم بها استشهادي فلسطيني لا يملك من السلاح سوى جسده وإرادته ويوجه اللوم والنقد المشوبان بالحدة إلى فصائل المقاومة.. بينما يسكت هذا الصوت أو يخفت عندما يقع اجتياح إسرائيلي لمخيم لاجئين بكل الأسلحة الثقيلة ليهلك الحرث والنسل.... !!

 

¤¤¤¤¤¤¤
 

السلاح النووي


 
وهو مكون من تسعة مبان بما فيها مبنى المفاعل وتخصص كل مبنى من تلك المباني التسع في إنتاج نوع معين من المواد التي تستعمل في إنتاج الأسلحة النووية كمواد البلوتونيوم والليثيوم والبريليوم التي تستخدم في صناعة القنبلة النووية هذا بالإضافة لإنتاج اليورانيوم المشع والترينيوم
وتعتبر دولة "إسرائيل "القوة النووية الخامسة في العالم فبالإضافة إلى القنابل النووية التي يمكن إلقاؤها من الجو. تتضمن الترسانة النووية الصهيونية أيضا رؤوساً نووية يمكن إطلاقها إلى مسافات تصل حتى «1500» كيلومتر باستخدام صواريخ «أريحا» الإسرائيلية الصنع
وتشير التقديرات إلى أن الكيان يمتلك «2000» قنبلة نووية إلا أن بعض المصادر العربية تشير إلى امتلاك "إسرائيل" لكميات كبيرة من اليورانيوم والبلوتونيوم تسمح لها بإنتاج «100» قنبلة نووية أخرى. وتسعى "إسرائيل" في الوقت الراهن لزيادة الكفاءة الإنتاجية لمفاعل ديمونة إلى نحو ثلاث أضعاف كفاءته الحالية من 28 إلى 100 ميغاوات
ولمعرفة المزيد عن هذا المفاعل وخطورته على المنطقة بأسرها، يمكنه زيارة هذا العنوان ...


¤¤¤¤¤¤¤
أضف إلى ذلك :
منذ بداية الانتفاضة جيش الإحتلال الصهيوني أعدم وبدم بارد 150 أسيراً
الجيش الإسرائيلي يؤكد قتله 148 فلسطينياً أعزل خلال عام 2004


شارون وجرائمه

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد ياسين - القاهرة 2006