الرئيسية      ا      حماسنا.كوم         ا       حماسنا.اورج         ا      اتصل بنا

 

 



رسالة خنساء فلسطين
في يوم الياسين العالمى - خاص

 --------

بداية أتوجه بأسمى معاني الشكر العظيم إليكم إخوتي القائمين على موقع "حماسنا"، وأبارك جهودكم الجبارة هذه في رعاية (أسبوع الياسين العالمي)، وأتمنى أن يكون عملكم هذا في ميزان حسناتكم، فوالله إني لافتخر بكم، فلا زلت اذكر اللقاء الذي جمعني وإياكم على أرض مصر الحبيبة، وارجوه تعالى أن تبقوا على العهد ما بقينا للارتقاء بهذا الإسلام العظيم ،فالمشروع الإسلامي لا يتم نجاحه إلا بجهود المخلصين من أبناء هذه الأمة، فمن هنا من فلسطين الرباط أحييكم شباب الإخوان المسلمين وأشد على أياديكم، لأنكم حاضر هذه الأمة ومستقبلها وأملها العظيم الذي نعول عليه -إن شاء الله- في المستقبل، فكونوا أبنائي صفا واحدا منيعا يقف في وجه عدو الإسلام، فعدو هذه الأمة متربص بنا في كل حين وزمان ومكان .


وادعوكم أبنائي، أبناء الإخوان المسلمين .. أبناء حماس.. وأبناء المسلمين جميعا في كافة الأقطار الإسلامية أن تبقوا ثابتين على هذا الدين الذي هو عصمة أمركم، حتى يأتي الله سبحانه وتعالى بالنصر على أيديكم ويجعل نصرة المسلمين على أيديكم شباب الإسلام.


في هذا اليوم العظيم ونحن نستذكر سويا مرور
4 أعوام على رحيل شيخ الأمة الإمام أحمد ياسين لا بد وأن أوجه رسالتي :


إلى المرأة المسلمة وخاصة المرأة المسلمة الفلسطينية صانعة جيل النصر والانتفاضة، وأقول لها رغم كون هذا الشيخ عاجزا ومشلولا فانه لم يعجزه شلله على أن يتقدم الصفوف الأولى ليقود هذه الأمة، فهو جاهد بكل ما تعني كلمة الجهاد.. جاهد بالكلمة والعمل وجاهد بتأسيس حركة إسلامية، نراها اليوم تعانق بانتصاراتها عنان السماء وما هذا والحمد لله إلا بفضل هذا الرجل العظيم بعد فضل الله سبحانه وتعالى.

في هذا اليوم والذي يعز فيه فقد الرجال أدعو المرأة المسلمة بان تتخذ من هذا الشيخ الإمام المجاهد قدوة حسنة وان لا يعجزها أي شئ عن تقديم أي واجب للإسلام، فالشيخ احمد ياسين حجة على كل صحيح بدن قليل همة، بعيد عن ركب الإيمان وركب أداء الواجب والجهاد.


إن عطاءات شيخنا الياسين لخير دليل على أنه يستطيع أن يعمل ولو بأقل جزء فنحن لا نحقر القليل فما القليل بجانب القليل إلا كثير ولولا الحصى ما تكونت الجبال.

أختي المسلمة.. أختي المؤمنة.. من شأن المسلم وواجبه أن يبقى عطاءه بلا حدود تحده فنحن خلقنا لعبادة الله في الأرض وعبادتنا هذه لا تتمثل فقط في أداء الشرائع التعبدية، فكل منا على ثغر من ثغور الإسلام، فهي صانعة الرجال ومربية الأبطال، فهي التي تقدم وتعطي حتى تنفع هذا الوطن فإذا صلحت هذه الأم وهذه المرأة فان مجتمعنا سيرتقي إلى الأعلى بإذن الله.


وإن أردت أن أوجه كلمة أخرى في مثل هذا اليوم فإنها ستكون إلى إخواننا في حركة المقاومة الإسلامية - حماس - فرسالتي إليهم أن يرجعوا فضل هذا الانتصار الذي حققوه إلى الله سبحانه وتعالى أولا، ثم إلى هذا الشيخ المجاهد الذي أسس هذه الحركة، والتي باتت تتسع لتشمل الوطن كله حتى أصبح أعداء هذه الأمة يحسبون لها ألف حساب ،فحماس اليوم قادرة على العمل بأقصى ما تستطيع أن تخدم به هذا الوطن، وأرجو من الله سبحانه وتعالى أن يكون كل ذلك  في ميزان حسنات هذا الشيخ ،وان تكون حركة حماس بأفعالها وتصرفاتها وجهاداتها ونضالاتها صدقة جارية لهذا الشيخ الجليل والذي نرجوه تعالى أن يسكنه الفردوس الأعلى وان ينفع به وبعلمه وبقدوته جميع المسلمين في أرجاء هذه الأرض المباركة.

 

والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته،،،،

أم نضال فرحات/غزة - فلسطين

¤¤¤¤¤¤¤¤
 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد ياسين - القاهرة 2006