الرئيسية      ا      حماسنا.كوم         ا       حماسنا.اورج         ا      اتصل بنا

 

 



رحل الشيخ .. وأثمر الغرس
 غزة/ د.صلاح البردويل
النائب في المجلس التشريعي

 

كيف نقدم لكم كلمات الشكر والتقدير وانتم من أتقنتم فن تخليد ذكرى القادة والعظماء؟!فإليكم  إخوتي في موقع "حماسنا" كل الحب من كل فلسطيني تربع حب وعشق الياسين على صدره.. وأبارك لكم هذا الجهد  وهذا الوفاء لشيخ الأمة.. وارجوه تعالى أن ينفع بجهودكم وطاقاتكم الإسلام وأهله.

كل يوم هو يوم ذكرى ووفاء للقائد الياسين..  وكل عطاء وانجاز وانتصار يحققه أبناء الإسلام وأبناء حماس وأبناء الإخوان.. هو وفاء لجهاد هذا العملاق، الذي نهض من تحت الركام ليعيد عزة المسلمين ويحيي مجدهم التليد الضائع.

لقد انهزم من قال (ماتت حركة تركها مؤسسها).. وسقطت كلمات ومفردات المحللين الذين راهنوا على تراجع حركة حماس بعد استشهاد القائد الياسين، فلم يدركوا ثقل هذه الحركة ولم يعووا قواعدها ومنهجها جيدا، ولم يعلموا أن حركة قالت ربي الله سينصرها مولاها وسيثبت أقدامها في الأرض ،لتعانق بعدها فروعها عنان السماء.

لقد حزم الشيخ أمتعته ورحل.. وتركنا نسير في طريق معبد بالأشواك والمؤامرات، ولكنه تابع المسير نحو الجنان -بإذن الله-
 ليقينه في انه نجح في تلقين درس الجهاد والعطاء والمقاومة جيدا..  ولإيمانه العميق  في انه ترك خلفه جحافل وكتائب من السائرين على ذات الدرب درب العطاء والبناء..

وصدق يقين الشيخ.. فها هي حركته تحقق انتصارات عظيمة لتبدأ بعد قليل في الشروع في قيادة شعب بأكمله.. شعب انتقاها من بين الجميع.. ولم ولن يخطئ في اختياره_ بإذن الله_ فحركة رُبان سفينتها الشيخ الإمام أحمد الياسين ستنجح بإذن الله في الوصول إلى شاطئ إعادة الانتصارات للمسلمين وستعيد بذكرى هذا الشيخ وسيرته العطرة فخر وعزة الإسلام التي غُيبت طويلا...

في ذكراك شيخنا رسالتنا من هنا... من ارض فلسطين... ومن أروقة المجلس التشريعي إلى كل فلسطيني ذرفت عيناه الدموع لفقدك.. أقول لن تخذلكم حماس ، ولن يتاجر بكم قادتها، فهم أبناء وخدم لكم قبل وبعد أن وصلتهم ثقتكم إلى التشريعي ،

وأطمئنكم وأبشركم بان ما غرستموه سيثمر اليوم نصرا بصبركم ودعمكم ودعائكم لنا...

فابشر أيها الياسين فالأمل لم يعد بعيدا،،،،،،،،،

غزة/ د.صلاح البردويل

¤¤¤¤¤¤¤¤
 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد ياسين - القاهرة 2006