الرئيسية      ا      حماسنا.كوم         ا       حماسنا.اورج         ا      اتصل بنا

 

 

 

فليخرس الجبناء، وليتركوا الشجعان ينطقون

كلمة باسم شباب المغرب فى اليوم العالمى للشيخ ياسين
عبد الغني بوضرة


استشهاد شيخ الشهداء أحمد ياسين في زمن الهزيمة، أعطى للشهادة وللجهاد مكانتهما، وأرجع لهما بريقهما ووهجهما في وقت كادت تخفت من القلوب.

وتزامن الذكرى الثانية لاستشهاد الشهيد البطل، وحياته من جديد، مع تشكيل الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، هو أفضل رد لمن سار على درب الياسين. وهو الرد الذي لم يكن ينتظره العدو الصهيوني في أرض الإسراء والمعراج، وهو الرد الذي لم تكن لتحلم به الولايات المتحدة الأمريكية والمتشدقون بالديمقراطية.

فهو الرد الذي أخرس كل الألسنة، وكشف المستور ـ إن كان هناك مستورـ وعرّى المتباكين على الديمقراطية على أقدام الديمقراطية بكل ديمقراطية.

رد حماس السياسي الديمقراطي، أنسى المهووسين بحب حماس ردها المزلزل الذي كان ينتظره الأعداء قبل الأصدقاء، فشارون ذهب إلى مزبلة التاريخ، وهو الآن مثل قط أجرب، لا يقوى على الحراك...

حينما زار الشيخ عدنان علي الرنتيسي شقيق الشهيد عبد العزيز الرنتيسي المملكة المغربية، كان من بين ما حكاه لي، عن هذا الشيخ العظيم، أنه كان رجل دُعابة ونكتة، وكان خفيف الظل، عكس الأجلاف الغلاظ الذين لا تجد الرأفة والرحمة إلى قلوبهم سبيلا.

فأثناء زيارة شيخ الشهداء للشهيد عبد العزيز الرنتيسي في المحاولة الأولى للاغتيال التي نجا منها، قال الشهيد عبد العزيز الرنتيسي للشيخ ياسين، أنه حينما رأى الصاروخ قادما في اتجاهه قفز من السيارة، وقال للشيخ المقعد: هل تستطيع أن تقفز مثلي؟ فكان جواب شيخ الشهداء: وهل أنا جنان حتى أقفز؟ .. فقد كانوا أشداء على الكفار رحماء بينهم

إن الشهيد الياسين انتقل من عالم الأرجاس والمنكرات إلى عالم خير من عالمنا وأحسبه يرمق ما يحققه الأبطال وما يسطرونه في ساح الإسراء والمعراج، لم لا والشهداء أحياء يرزقون. فنحن الأموات وهم الأحياء يقول الله عز وجل: (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين).

فطوبى لكم الشهادة أيها المرابطون في أولى القبلتين

¤¤¤¤¤¤¤¤¤
 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ أحمد ياسين - القاهرة 2006